التجديد عند ابن مالك وأثره في التعليم المعاصر
DOI:
https://doi.org/10.54172/nqxeg773الكلمات المفتاحية:
منهج التجديد، الشعر، المدارس النحويةالملخص
إن التجديد الذي يمثله منهج التأليف عند ابن مالك، قد قسم النحو، فنظم رؤوس المسائل إلى أبواب وفروعها إلى فصول مما يعد من أحدث مناهج التأليف، وهذا كله واضح في التسهيل خاصة، كما يعد ابن مالك إمام النظم في علوم العربية، فمن الكتب المؤلفة في ذلك شرح الكافية الشافية والألفية وهي أهمها، كما أن السمة الغالبة على أسلوب ابن مالك هي السهولة والتيسير في كل ما ذهب إليه من آراء واتجاهات،كما تميز ابن مالك بأسلوب المزج بين آراء المدارس النحوية المشهورة. أما شواهده فهو يستمدها من القرآن الكريم،وأخذ بالقراءات لأن القراءة سنة، والحديث الشريف الذي اتخذ منه لغة، ثم الشعر الذي اتخذ منه موقفا محايدا من بين الكوفيين والبصريين، وقد بينت كل ذلك بالشواهد، ولاننسى أن للرجل آراء انفرد بها تميز بها عن غيره، كما أن له موقفا من المصطلحات يعتبر موقف المجتهد والمجدد والمتحرر من عبودية التقديس للقديم.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم الانسانية تقع تحت رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International License.. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم الانسانية مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).