أثر التطور العلمي في الصلاة
DOI:
https://doi.org/10.54172/j4fadx26الكلمات المفتاحية:
التطور العلمي، الإذاعة، مكبر الصوت، الصلاة، المساجدالملخص
لقد تطور العلم الحديث تطورا بلغ مبلغا لم يبلغه من قبل، وقد اكتشف الناس كثيراً من أمور الحياة التي قربت البعيد ويسرت الصعب، وهذا كله من فضل الله على الناس حيث علمهم ما لم يعلموا هم ولا آباؤهم، ومن تلك الأمور التي اكتشفها العلم الكهرباء، التي هي من أهم ما تعتمد عليه الإذاعة، والتي بها يستطيع الإنسان أن ينقل صوته إلى أنحاء العالم في لمح البصر. كما تعتمد عليها مكبرات الصوت التي تضاعف الصوت أضعافا مضاعفة، وقد استفاد المسلمون من هذه الإذاعة استفادة بالغة، فقد أصبح المؤذن يسمع من أميال عدة في داخل البلد الواحد، مما قد يؤثر في حكم صلاة الجماعة أو الجمعة، كما أو يمكن نقل صوت الأئمة من المساجد الرئيسة في المدن البعيدة، خاصة المسجدين الشريفين المسجد الحرام والمسجد النبوي، فيستمع المسلم لصوت الإمام، وهو على بعد أميال من المسجد فيقتدي به. ومن خلال هذا البحث قمت ببيان أثر هذا التطور العلمي في الصلاة، من حيث ما يشترط لوجوب الجماعة أو الجمعة، وما يشترط لصحة الاقتداء بالإمام عن بعد، وما حكم التبليغ خلف الإمام وقد وجد مكبر الصوت.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم الانسانية تقع تحت رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International License.. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم الانسانية مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).





