التشوهات المعرفية وبعض متغيرات معنى الحياة كعوامل منبئة بأعراض الاكتئاب لدى طلبة كلية الصحة العامة- جامعة بنغازي
DOI:
https://doi.org/10.54172/4v7z1n71الكلمات المفتاحية:
القلق الوجودي، التشوهات المعرفية، الاكتئاب، الرضا الوجودي، الثراء الوجوديالملخص
استهدفت الدراسة معرفة طبيعة العلاقات البينية بين أعراض الاكتئاب والتشوهات المعرفية والقلق الوجودي والثراء الوجودي والرضا الوجودي لدى عينة من طلبة كلية الصحة العامة بجامعة بنغازي، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس التشوهات المعرفية من إعداد العقيلي، وقائمة بيك للاكتئاب، ومقياس معنى الحياة الذي أعده العصار، وتكونت العينة من " 110 " من طلبة كلية الصحة العامة/ جامعة بنغازي، وانتهى البحث إلى نتائج أهمُّها: وجود ارتباطين قويين وموجبين بين أعراض الاكتئاب والتشوهات المعرفية والقلق الوجودي، ووجود ارتباطين سالبين وقويين بين أعراض الاكتئاب والثراء الوجودي والرضا الوجودي، كما بينت النتائج أن معامل الارتباط المتعدد (R) لمتغيرات التنبؤ: التشوهات المعرفية، القلق الوجودي، الثراء الوجودي، الرضا الوجودي مجتمعة، بلغت قيمته "0.678 " وبلغت نسبة إسهام متغيرات التنبؤ مجتمعة في تفسير تباين الحادث في أعراض الاكتئاب 0.44,6% (كمعامل التحديد 0.446 = R^2) بمستوى دلالة إحصائية مرتفعة (0.001)، كما أن متغيري التشوهات المعرفية والقلق الوجودي هما أفضل المتغيرات (عند مقارنته بالثراء الوجودي والرضا الوجودي) وأكثرها إسهامًا في التنبؤ بالاكتئاب بنسبة " 44% ". كما تبين أيضًا من خلال معامل الارتباط شبه الجزئي ومعامل الارتباط البنيوي أن التشوهات المعرفية تأتي في المرتبة الأولى من حيث تأثيرها في أعراض الاكتئاب، حيث بلغت قيمة معامل الارتباط "0.929، يليه إسهام القلق الوجودي التي بلغت قيمة معامل ارتباطه "0.780".
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 Ashraf Alagelly (Author)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم الانسانية تقع تحت رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International License.. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم الانسانية مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).





