دور التعليم في تأصيل قضية للمواطنة
DOI:
https://doi.org/10.54172/kp59r010الكلمات المفتاحية:
المجتمع الليبي، التطوع، التعليم، المواطنة، التحدياتالملخص
شهدت السنوات الأخيرة أحداثاً متلاحقة وتطورات سريعة جعلت عملية التغيير أمراً حتمياً في معظم دول العالم، وقد انتاب القلق بعض المجتمعات من هذا التغير الذي قد يؤدي إلى التأثير على قيمها ومبادئها وعاداتها وتقاليدها. وليبيا إحدى هذه المجتمعات التي مرت بتغيرات سريعة شملت معظم جوانب الحياة مما أثر على تماسك المجتمع واستقراره، وأدت إلى ظهور اتجاهات وقيم وأنماط تفكير لا تتفق وطبيعة المجتمع العربي الليبي. ولذلك نرى ضرورة أن تستعين الدولة، كغيرها من الدول، بالنظام التعليمي التربوي للمحافظة على القيم والمبادئ الأساسية للمجتمع... ومن خلال هذا العمل نؤكد على إعادة إنتاج علاقة ممنهجة بين التعليم في ليبيا والمواطنة، وأعتقد أنه ليس بالأمر المستحيل في ظل وجود اهتمام مجتمعي ومعلم مؤهل؛ لأن جوهر المواطنة المرتقبة يكمن في دعم المعلم وبناء قدراته المهنية حتى يكون مؤهلاً لتنوير العقل وبناء الشخصية المتوازنة المنفتحة والمتفاعلة والمؤثرة في قضايا الساعة. و إن كان ذلك صعب المنال على المستوى القريب في مجتمعنا الليبي نظراً لما عاناه المعلم الليبي (كغيره من بقية شرائح المجتمع الليبي)، من تهميش لا يخفى على أحد طوال عقود مضت لم يتمتع المعلم بدخل يحيا به حياة كريمة، بل اضطر في كثير من الأحيان إلى العمل الإضافي في مهن لا تتناسب وقدر ومكانة رسالته التعليمية مما انعكس بالسلب على قضية الوطن والمواطن.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم الانسانية تقع تحت رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International License.. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم الانسانية مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).