التخلف الثقافي كأسلوب حياة
DOI:
https://doi.org/10.54172/s7jpp753الكلمات المفتاحية:
التخلف الثقافي، ظواهر بنائية، أنماط إنتاجيةالملخص
إن التخلف ليس شيئا ناجزا خارجنا، وإنما هو سلوكنا اليومي الذي يترابط فيه ما هو اجتماعي- ثقافي، بما هو اجتماعي- نفسي، بما هو سياسي- اقتصادي، أي ما هو معرفي، إدراكي، تنظيمي، او عقائدي تربوي بيئي. فمن المعروف أن الإنسان "لا يتفهم الظواهر والأحداث إلا إذا ردها الى مواقف أو ارتباطات مألوفة لديه ليسلم بها ولابد من الانتباه أيضا إلى أن أبعاد التخلف في مجتمع معين، قد لا تكون كذلك في مجتمع آخر فيما يصاحبها من أعراض، أو ما يتزامن معها من أنماط إنتاجية او تنظيمية، أو ما يترتب عليها من ظواهر بنائية أو وظيفية أو جدلية... فكل بنية اجتماعية ثقافية تستجيب بطريقتها الفريدة النابعة من عبقريتها [مسيرتها التاريخية ] للتحديات التي تواجهها بحسب حجم ونوع التحدي. وبناء على أن جل العلل التي تكمن وراء السلوك الذي نقوم به تكونت خلال فترة مبكرة من تجاربنا، فلابد من الاهتمام بما هو عميق او تحت السطح، مثل مضامين التنشئة الاجتماعية، في أي مشروع لتجاوز او تكريس التخلف. وهذا يستدعي التركيز في هذا البحث على بعض الأبعاد الكامنة لهذه الظاهرة في البنية الاجتماعية الثقافية ، وتسليط الضوء على التخلف الثقافي كأسلوب حياة.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم الانسانية تقع تحت رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International License.. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم الانسانية مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).





