التنشئة الاجتماعية ودورها في الثقافة البيئية
DOI:
https://doi.org/10.54172/q3e80w43الكلمات المفتاحية:
البيئة، التنمية المستدامة، التوعية، المؤسسات الاجتماعية، السلوك البيئيالملخص
تتواجه الحياة البشرية في العالم بتحديات متراكمة ومتسارعة ومتداخلة في الزمان والمكان. وتشمل هذه التحديات التهديدات البيئية المتعددة التي يعود سببها إلى تفاعل الإنسان بشكل خاطئ مع محيطه الطبيعي والاجتماعي والاقتصادي أثناء مسيرته التنموية. يعتبر الإنسان العنصر الفعال في استعادة التوازن في المنظومة البيئية، وتلعب التنشئة الاجتماعية دورًا أساسيًا في إعادة التوازن، خاصةً أثناء تحقيق التنمية المستدامة المتوافقة مع البيئة. تسهم المدرسة ووسائل الإعلام والدين في توعية وتربية الأفراد للمشاركة في تحقيق تربية بيئية مناسبة للجمهور، من الطفل إلى البالغ وصانع القرار. تختلف المؤسسات الاجتماعية في كل مجتمع حسب طبيعته وظروفه، ولكنها تهدف جميعًا إلى إعداد الأفراد بشكل شامل لمواجهة مشاكل المجتمع. ولحل مشكلات البيئة، يجب مواجهة العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تسببت في هذه المشكلات، حيث تلعب المؤسسات الاجتماعية دورًا حاسمًا في حماية وتنمية البيئة الطبيعية والاجتماعية من خلال توعية الأفراد. يتطلب الحفاظ على البيئة تعلم الأفراد كيف يكونون متحضرين في تصرفاتهم تجاه البيئة، وهذا يتطلب جهودًا مستمرة من مختلف المؤسسات الاجتماعية لتشجيع السلوك البيئي الصحيح في المجتمع.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم الانسانية تقع تحت رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International License.. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم الانسانية مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).