دور منظمات المجتمع المدني في التنمية
DOI:
https://doi.org/10.54172/dmmkct80الكلمات المفتاحية:
العمل الاجتماعي، التنمية التطوعية، المجتمع المدني، الاحتياجات الاجتماعية، التنمية الاجتماعيةالملخص
يُعد العمل الاجتماعي والتنموي التطوعي من الوسائل الأساسية التي تساهم في تعزيز مكانة المجتمعات في العصر الحالي. ويرتفع أهمية العمل الاجتماعي يومًا بعد يوم، نظرًا لزيادة الفجوة بين موارد الحكومات واحتياجات الشعوب. وقد ظهر دور العمل التطوعي لسد هذه الفجوة، حيث لم تعد الحكومات قادرة على تلبية احتياجات الأفراد والمجتمعات، سواء في البلدان المتقدمة أو النامية. تزايدت تعقيدات الظروف الحياتية واحتياجات المجتمع، وأصبحت متغيرة باستمرار. لذلك، يجب وجود جهة أخرى تدعم الجهات الحكومية وتكمل دورها في تلبية الاحتياجات الاجتماعية، وتُعرف هذه الجهة بـ "منظمات المجتمع المدني" أو "المنظمات الأهلية". يتفق المهتمون بالتنمية على أن التعاون بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمؤسسات الأهلية غير الربحية أمر ضروري لتحقيق التنمية الحقيقية، وغالبًا ما يكون للمنظمات الأهلية دور سباق في معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والثقافية وغيرها، وتقديم خطط وبرامج تنموية تُعتمد عليها الحكومات. يشهد العمل الاجتماعي التطوعي تطورات في مفهومه ووسائله ومرتكزاته، بناءً على التغيرات في الاحتياجات الاجتماعية. ويُلاحَظ أن الهدف الأساسي للعمل الاجتماعي تحول من تقديم الرعاية والمساعدة إلى تحقيق التنمية في المجتمع، ويُعتبر العمل الاجتماعي أحد الركائز الأساسية لتحقيق التقدم والتنمية الاجتماعية. كما يُعتبر مقياسًا لمستوى التقدم الاجتماعي للمجتمع والأفراد.
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.
جميع المقالات المنشورة في مجلة المختار للعلوم الانسانية تقع تحت رخصة Creative Commons Attribution 4.0 International License.. ويحتفظ المؤلف (المؤلفون) بحقوق النشر للمقالات التي نشرتها مجلة المختار للعلوم الانسانية مع ضمانهم بمنح أي طرف ثالث الحق في استخدام المقالة بحرية طالما تم الحفاظ على محتوياتها ومؤلفيها الأصليين والاستشهاد بالمصدر الأصلي للنشر، كم أنهم يقبلون ببقاء المقالة منشورة على موقع المجلة (إلا في حالة سحب المقال).